سينماي

وأخيراً تحوّل الحلم إلى حقيقة، فكل ما في هذا المكان، يعبق بأجواء السينما... نحن هنا نتنفس السينما، ونحلم بالسينما، ونعيش السينما... السينما هي عشقنا الأول والأخير...

إن كنت مثلنا تعشق الأفلام إلى درجة الإدمان، فإن Films Near You هو المكان الذي ستجد فيه ما يرضي عشقك للأفلام، أينما كنت، في أرجاء هذا العالم الفسيح.

وإن كنت صانع أفلام، فإن Director's Cut سيزودك بكافة المعلومات التي تحتاجها لكي تصنع فيلمك، ويضمن وصوله إلى شاشات العرض.

أما في The Mag، فنحن نعمل على مدار الساعة، من أجلك؛ نجمع أخبار الأفلام، ونورد آراء النقاد، ونستعرض المقابلات مع السينمائيين، من شتى دول العالم العربي وآسيا وإفريقيا.  

 

طه كريمي.. رحيل مبكر لشاب مبدع

الأربعاء 12 يونيو 2013

كان طه كريمي قد حضر من قبل، في الدورة الثالثة من المهرجان، عام 2010. يومها جاء مع فيلمه "جبال بيضاء"، فيلم وثائقي (30 دقيقة) يتابع قصة بائع الشاي المتنقل ما بين الجبال التي تتقاسمها العراق وإيران وتركيا، وتنتشر على دروبها الأحزاب الكردية، وظلال الحروب تخيم على الأمكنة. شارك فيلم "جبال بيضاء" في برنامج "أضواء"، خارج المسابقة الرسمية، فكان بداية الوعد بلقاءات قادمة مع صوت سينمائي، يعد بالكثير.

للمزيد

هاني أبو أسعد .. الحاجز والجدار وما بينهما "عمر"

الثلاثاء 4 يونيو 2013

ها هو جديد المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد "عمر" ينال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة "نظرة ما" في الدورة السادسة والستين من مهرجان كان السينمائي، الأمر الذي يشكل مساحة للاحتفاء بهذا المنجز الذي يضيف الكثير إلى السينما الفلسطينية بشكل خاص، والعربية بشكل عام، خاصة أن الفيلم نال دعماً من برنامج "إنجاز" التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي، والمخصص لدعم الأفلام في مراحل الانتاج النهائية، هذا عدا عن ارتباط هذا المخرج الكبير بتاريخ مهرجان دبي إذ إن فيلمه الشهير "الجنة الآن" كان فيلم افتتاح الدورة الثانية منه وذلك في عام 2005.

للمزيد

الفائزون بمهرجان كان 2013

الإثنين 27 مايو 2013

للمزيد

الطريق" مباشرة إلى الجريمة و"العين" تقتل قبل القلب أحياناً

السبت 13 أبريل 2013

الفيلم الأول جاء بعنوان "الطريق" للمخرجين الإماراتيين عبد الله الجنيبي وحميد العوضي، وليضعنا هذا الفيلم في بناء سردي يتوخى التنويع، لا بل إن خيوط قصته ستتناسل رويداً، ونحن لا نرى في البداية إلا الشوارع التي تنهبها سيارة يخرج منها صوت الراديو، ثم نقع على ثلاثة شبان ومعهم رجل في منتصف العمر يتمايز عنهم بأنه يرتدي الغترة والعقال، ويمضي يروي لهم قصصاً تأتي كما لو أنه يستعيد حياته، ونحن لا نعرف شيئاً عنه سوى أنه يستقل السيارة بعد أن عثروا عليه في الطريق، لكن ومع توالي ما يرويه هذا الرجل فإن شذرات من حياة كل شاب ستظهر من خلال تلك القصص، ثم إنه الوحيد السليم وما من جروح على وجهه، على العكس من الشبان الذين تعلو وجهوهم الجروح والكدمات.

للمزيد

"الصرخة".. حين تركت المرأة اليمنية بيتها

الجمعة 12 أبريل 2013

فيلم المخرجة اليمينة خديجة السلامي "الصرخة" يمضي داخل تلك الحشود النسائية، ليضيء على دور المرأة اليمنية في هذا الحراك الذي أفضى إلى تنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. لكن تلخيص الفيلم بذلك فقط سيكون جزءاً صغيراً جداً مما تسعى المخرجة إلى تقديمه، فما يشغل هذا الفيلم ليس التغيير السياسي فقط، بل الإجتماعي وحالة المرأة اليمينة في مجتمع محافظ، كان حضور المرأة في المظاهرات والاحتجاجات خطوة جرئية بادرت إليها المرأة اليمينة، وبالتالي وجدت وللمرة الأولى ربما مساحة للحلم، ومساحة أيضاً لتقول وتصرخ عالياً بما تتوق إليه.

للمزيد

السؤال عن الهوية في مسابقة أفلام الطلبة القصيرة

الخميس 11 أبريل 2013

وفي سياق متصل يكفي أن يتغير السائق في فيلم "مقعد خلفي" لهند الفهّاد حتى يكون الأمر كفيلاً بإحداث أزمة، لها أن تتجسد تماماً بتصادم الهويات، أما فيلم حسين المالكي "موت بطيء" فيمكن للتلفزيون أن يكون أداة لهذا الموت الذي يزحف من الشاشة.

للمزيد

الحادية عشرة من بينالي الشارقة

الثلاثاء 9 أبريل 2013

تنطلق الدورة الحادية عشرة من بينالي الشارقة في 13 مارس وتستمرّ حتّى 13 مايو 2013، في إمارة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة. وقالت يوكو هاسيكاوا مشرفة البينالي: إنّ بينالي الشارقة مستوحى من الفناء أو الساحة في العمارة الإسلاميّة، وتقترح رسم خرائط ثقافيّة جديدة تعيد النظر في العلاقات بين العالم العربيّ، وآسيا، والشرق الأقصى، من خلال شمال أفريقيا.

للمزيد

"الصالحية" ..بين دموع الأمس واليوم

الخميس 21 مارس 2013

هذا الذي يطالعنا في الفيلم لن تظهر أسبابه إلا من خلال "فلاش باك" نعود فيه إلى جاسم الشاب في ليلة ماطرة بينما زوجته منيرة في مخاض عسير. هذا الحدث سيضيء على البداية، حيث أن إلتصاق جاسم بمكتبه وبنايته لن يكون قادماً إلا من الماضي، ومن حدث الولادة سابق الذكر، وعدم تمكن جاسم من إنقاذ زوجته منيرة ووفاتها وهو في طريقه إلى المستشفى، وحي "الصالحية" المكان الذي شهد كل ذلك، والذي تغير تماماً إلا أن جاسم بقي فيه لا لشيء إلا ليبقى قريباً من قبر زوجته، الأمر الذي نعرفه من خلال "مونولوج" جاسم على قبرها وهو يقول إن أربعين سنة مرت لم ينساها فيها للحظة واحدة ولم يفارقه الندم على خذلانها وعدم تمكنه من إنقاذها.

للمزيد

الشركاء
تقديم
بدعم من
بالتعاون مع
الجودة