-
المهر العربي الروائي
سيرغي بودروف - رئيس اللجنة
ولد “سيرغي بودروف” وترعرع في سيبيرا، وهو سينمائي وكاتب ومنتج ومخرج رُشِّح لجائزة الأكاديمية. عمل صحافياً ثم انتقل إلى التأليف السينمائي حيث ساهم في أكثر من 20 عملاً بما فيها المشاركة في تأليف “شرق-غرب”. يشتهر “بودروف” بفيلم “سجين الجبال” الذي أنتج عام 1996 وترشح لجائزة الأوسكار، إضافة إلى فوزه بجائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسكي) في كان. كما ترشّح عمله الأخير “منغول” للحصول على جائزة الأكاديمية لأفضل فيلم أجنبي. يقيم حالياً بين موسكو وألمانيا وكازاخستان وأريزونا.
لبلبة
تعتبر “لبلبة” من أشهر الممثلات في مصر، ظهرت في أكثر من 80 فيلماً وعملت مع كبار الأسماء مثل يوسف شاهين ونيازي مصطفى وعلي إدريس. تعدّ “لبلبة” علامة بارزة في سينما شمال إفريقيا حيث تم تكريمها من قبل العديد من المعاهد والهيئات السينمائية، إضافة إلى شهرتها في عالم الغناء حيث قدّمت العديد من أغاني الأطفال مثل “بابا حبيبي” و”حصالتي”، كما ساهمت في لجان العديد من المهرجانات السينمائية
أحمد المعنوني
ولد في المغرب عام 1944، ودرس في جامعة المسرح الدولي وجامعة السوربون في باريس. عضو مؤسس لهيئة السينمائيين العرب في فرنسا، كُرِّم للعديد من أفلامه التي استعرض في الكثير منها تاريخ المغرب. من أبرز أعماله “القلوب المحترقة” عام 2007 الفائز بالجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم الخاصة وجائزة أفضل صوت في مهرجان طنجة السينمائي الوطني 2007، إضافة إلى جائزة المهر لأفضل تصوير في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2007. من أعماله أيضاً ثلاثية وثائقية بعنوان “المغرب-فرنسا: تاريخ مشترك” عام 2006 و“الحال” عام 1982.
أهداف سويف
أديبة وسياسية ومثقفة مصرية، ألَّفت العديد من الكتب الأكثر مبيعاً، وتعتبر واحدة من أهم الأصوات في الأدب العربي المعاصر. تقيم “أهداف” بين لندن والقاهرة، ومن مؤلفاتها “خريطة الحب”، و“بعين الشمس”، إضافة إلى باقة من التحليلات والتعليقات السياسية. ساهمت في تأسيس شركة خيرية كان أول مشروع لها إقامة مهرجان أدبي فلسطيني في القدس وبيت لحم ورام الله.
كريستوف ثوك
يعمل “كريستوف” مديراً للإنتاج لصالح كل من “تونوس فيلم” و “سيني ميديا”، وقد أشرف على الكثير من الأنشطة الإنتاجية الدولية قبل أن يؤسس شركة “ثوك+مويبيس فيلم” عام 2003 والتي أنتجت حتى اليوم أكثر من 330 اشتراكاً في مهرجانات عالمية و70 عملاً حاصلاً على الجوائز. أطلق مؤخراً شركة جديدة هي “موغادور فيلم”.
-
المهر العربي الوثائقي
جيفري غيلمور - رئيس اللجنة
شغل منصب مدير مهرجان ساندانس السينمائي منذ عام 1990، إضافة إلى منصب مستشار قناة ساندانس التلفزيونية منذ عام 1996. أدار مؤتمر المنتجين المستقلين السنوي في معهد ساندانس لمدة 17 عاماً، قام خلالها بالإشراف على عدد كبير من المشاريع المحلية والعالمية. يعمل غيلمور كذلك محاضراً في قسم السينما والتلفزيون بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجيلس، وشارك في عدد من اللجان الثقافية أبرزها الجمعية الوطنية للفنون، ومجلس الفنون في كاليفورنيا، وهيئة روكفيلير، وغيرها الكثير.
جيهان نجيم
ولدت جيهان نجيم في مصر وعملت في التصوير والإخراج قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة لدراسة الفنون البصرية والفلسفة في جامعة هارفرد. لدى تخرّجها فازت بزمالة الـ “غاردينر” عن فيلمها “مقطّم” قبل أن تشارك في عام 2001 بإخراج وإنتاج “ستارت أب دوت كوم” الحائز على جوائز, وفيلم “غرفة التحكم” عام 2004.
هاني أبو أسعد
ولد في الناصرة عام 1961 وعمل مهندس طيران قبل أن ينتقل للسينما ويخرج أول أعماله القصيرة بعنوان “بيت من ورق” عام 1992 ضمن سلسلة من الأعمال التي سلطت الضوء على الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفازت بالعديد من الجوائز. تتميز أفلام “أبو أسعد” بذكائها وطبيعتها الإنسانية الصادقة، قدّم من خلالها مختلف وجهات النظر حول الحياة في فلسطين. أخرج في عام 2005 فيلم “الجنة الآن” الذي حقق نجاحاً كبيراً، وعرض لأول مرة مهرجان برلين السينمائي 2005 وفاز بجائزة “بلو آنجل” لأفضل فيلم أوروبي، وجائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي، إضافة إلى ترشيحه لجائزة الأكاديمية في عام 2006.
-
المهر العربي القصير
خيري بشارة - رئيس اللجنة
ولد “خيري بشارة” في طنطا بمصر عام 1947، ويعتبر واحداً من أهم المخرجين المعاصرين، ورائد الواقع في السينما المصرية. من أشهر أعماله “الطوق والإسورة” عام 1986، و”يوم مر يوم حلو” عام 1988، و”آيس كريم في جليم”. يتمتع بباقة كبيرة من الجوائز من أهم المهرجانات السينمائية وبخبرات عريقة ورؤية فنية متطورة جعلته واحداً من العلامات البارزة في السينما المعاصرة.
كارمن لبّس
ممثلة لبنانية حاصلة على جوائز، ظهرت في أشهر الأفلام التي قدّمتها بلاد الشام في السنوات الأخيرة. من أعمالها في دور البطولة “بيروت الغربية” عام 1998، و“ليلى قالت هذا” عام 2004، و“زوزو” عام 2005، و“على الأرض السما” و“لولا” عام 2007، إضافة إلى غيرها من الأعمال التي نالت على إعجاب النقاد حول العالم.
لارس هنريك غاس
كاتب ومثقف ألماني له العديد من المقالات حول السينما والتصوير، كما قام بالتدريس في عدد من الجامعات والمعاهد، إضافة إلى اشتراكه في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة في ألمانيا، ورئاسة مهرجان الفيلم الوثائقي في أوروبا. شغل خلال العقد الأخير منصب مدير مهرجان أوبرهاوزن الدولي للأفلام القصيرة
-
المهر الآسيوي الإفريقي الروائي
أدور غوبالا كريشنان - رئيس اللجنة
ولد أدور غوبالاكريشنان في ولاية كيرالا وشارك خلال تاريخه المهني الحافل الذي يمتد لأكثر من 36 عاماً في العديد من المهرجانات حول العالم مع المحافظة على تقديم الأفلام للجماهير الناطقة بالماليالم. “غوبالاكريشنان” هو من خريجي معهد السينما والتلفزيون الهندي الذي شغل إدارته لاحقاً، وقد أسس جمعية خاصة بالسينمائيين إضافة إلى جماعة خاصة بالتعاون السينمائي المجتمعي التي قامت بتطوير عدد من أهم الأفلام في المنطقة.
نيكي كريمي
ولدت في طهران عام 1971، وهي ممثلة ومخرجة وناقدة ومترجمة، قامت بأداء دور البطولة في أكثر من 20 فيلماً قبل أن تنتقل إلى خلف الكامير في فيلم “أملك أم لا أملك” عام 2003 من إنتاج عبّاس كياروستمي. كما ترشّح عملها الإخراجي التالي “ليلة واحدة” عام 2005 لجائزة مهرجان كان يليه “بعد بضعة أيام أخرى” عام 2006.
كريستيان جون
“كريستيان جون” منصب نائب الممثل العام لمهرجان كان السينمائي حيث يقوم بتمثيل المهرجان في الخارج والبحث عن الأفلام، خصوصاً من دول آسيا. وبفضل عمله في المهرجان في عدد من المناصب منذ عام 1983، اكتسب خبرات غنية تمتد لأكثر من 25 عاماً في واحد من أهم الأنشطة السينمائية المقامة في العالم.
أوليفير بارليت
صحافي وناقد وكاتب مقيم في باريس، وعضو في الاتحاد الفرنسي لقناد السينما، وممثل إفريقيا في أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي، ومراسل سينمائي لـ “ثقافة إفريقيا” و “القارة”. له العديد من المؤلفات الحاصة على جوائز والأفلام الطويلة حول السينما الإفريقية، وهو واحد من أهم خبراء السينما الإفريقية في يومنا هذا.
بارك كي يونغ
ولد في سيئول عام 1961 وتخرج من الأكاديمية الكورية للفنون السينمائية عام 1987. وأنتج العديد من الأفلام، وأخرج أول أعماله “فندق الصبّار” تلاه بفيلم “جمال” عام 2002. عيّن في عام 2001 مديراً للمدرّسين في الأكاديمية الكورية للفنون السينمائية بعد أن كان المدير التنفيذي عام 2003. شغل منذ عام 2005 عدداً من المناصب الإدارية المرموقة في الأكاديمية الآسيوية السينمائية.
-
المهر الآسيوي الإفريقي الوثائقي
بيتر سكارليت - رئيس اللجنة
شغل سابقاً منصب المدير التنفيذي لمهرجان “ترايبيكا” السينمائي في نيوروك ومنصب رئيس مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي.
جان-ماري تينو
ولد في الكاميرون وعمل على مدى 20 عاماً منتجاً ومخرجاً للعديد من الأفلام الروائية والقصيرة والوثائقية التي تسلط الضوء على إفريقيا قبل وبعد الاستعمار، ووجه المجتمع الإفريقي المعاصر، أولها “تكريم” عام 1985، وآخرها “سوء فهم الاستعمار” عام 2004، كما سعى دائماً لإثارة الحوار حول تأثيرات الهجرة والقوة السياسية على القارة السمراء.
يانو كازويوكي
عمل في الهيئة اليابانية لسنوات طويلة قبل أن يؤسس شبكة توزيع دار الفنون السينمائية في اليابان (سينيماتريكس)، كما لعب دوراً هاماً في تأسيس مهرجان ياماغاتا الدولي للأفلام الوثائقية عام 1989 ويشغل منصب المدير منذ ذلك الحين.
-
المهر الآسيوي الإفريقي القصير
ناومي كاواسي - رئيسة اللجنة
مخرجة سينمائية يابانية مشهورة، تخرّجت من جامعة أوساكا في التصوير الفوتوغرافي عام 1989، وقدّمت أولى أعمالها بـكاميرا 35 ملم بعنوان “مو ناو سوزاكو” الذي فازت عنه بجائزة الكاميرا الذهبية من “مهرجان كان السينمائي”، لتكون بذلك أصغر الحاصلين على هذه الجائزة. كما فازت بالجائزة الكبرى في “مهرجان كان” عن فيلم “موغاري نو موري” عام 2007.
دوروثي وينر
تقيم “دوروثي وينر” في برلين حيث تعمل في الصحافة والإخراج. شاركت في لجان الاختيار للمنتدى الدولي للسينما الحديثة عام 1990، إضافة إلى تمثيل السينما الهندية وسينما جنوب الصحراء الكبرى في برلين. قامت بين يوليو 2004 وديسمبر 2005 بالإشراف على المشروع الذي موّله الاتحاد الأوروبي “استيراد تصدير: التبادل الثقافي بين الهند وألمانيا والنمسا”، كما شغلت منصب مدير مجمّع المواهب في برلين في عام 2006.
جيريمي ناثان
سينمائي من جنوب إفريقيا، عمل خلال السنوات العشرين الأخيرة في مختلف أنحاء القارة السمراء ومع العديد من المخرجين من موزمبيق وزمبابوي وناميبيا وأنغولا ونيجيريا وتونس والسنغال. قام بتأسيس “دي في 8” وهي مبادرة وطنية لتطوير وتمويل وإنتاج وتوزيع الأفلام جنوب إفريقية.
-
جائزة الاتحاد الدولي لنقّاد السينما (فيبريسكي) الأفلام الروائية والقصيرة
جون روي - رئيس اللجنة
ولد في فرنسا، وعمل ناقداً سينمائياً في مجلة السينما بين عامي 1979 و1988، والدورية الأسبوعية “الثورة بين عامي 1980 و1986، والصحيفة اليومية “لا هيومانيت” منذ عام 1984. ومن مؤلفاته كتاب حول أفلام المخرج “جون فورد” وآخر عن فيلم “المواطن كاين”. شغل سابقاً منصب مدير اتحاد المجتمعات السينمائية الفرنسية، والأمين العام للرابطة الفرنسية للنقاد السينمائيين، ومدير أسبوع النقّاد في مهرجان كان السينمائي، كما يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الفرنسي للصحافيين السينمائيين، إضافة إلى عضويته في الاتحاد الدولي لنقّاد السينما، ومشاركاته الدورية في لجان تحكيم العديد من المهرجانات الدولية.
روي تندينا
ناقد سينمائي معروف من مواليد البرتغال، يكتب في مجلة “نوتيسيا” وهو ملحق أسبوعي يصدر كل يوم أحد. يتمتع بتحربة غنية في مجال السينما والبث، وله العديد من الأفلام القصيرة وأنتج أفلاماً مشتركة.
لاتيكا بادغاونكاريس
محررة وناقدة وأكاديمية ومترجمة وخبيرة عالمية مشهورة حول السينما الآسيوية. تتمتع بخبرات عريقة تتنوع بين العمل مع اليونيسكو والاشتراك في لجان تحكيم عدد من المهرجانات السينمائية. كما ساهمت في تحرير مجلة “سينيمايا” وهي دورية فصلية حول صناعة السينما الآسيوية تصدر من نيو دلهي.
محمود جمني
ناقد وصحافي تركّزت معظم أعماله على سينما شمال إفريقيا، كما شارك في لجان تحكيم عدد من المهرجانات، إضافة إلى إخراج ثلاثة أفلام للأطفال، وتأليف كتاب حول السينما التونسية، ومستشار لمهرجان الفيلم العربي في برشلونة.
حسين بيومي حسن
ناقد مصري وعضو في الاتحاد المصري لنقاد السينما وعضو في الإتحاد الدولي لنقاد السينما “فيبريسكي”، قام بتأليف عدد من الكتب حول السينما المصرية، إضافة إلى المشاركة في لجان تحكيم عدد من المهرجانات الدولية.





